من نحن

qadia.ma موقع إخباري مستقل ينقل الأخبار الوطنية والدولية  و أخبار الوطن والعالم العربي والإسلامي  و يهدف إلى نقل ما يدور من احداث يسيره ثلة من الشباب داخل المغرب وخارجه

قيمنا المهنية

الرؤية

أن نسعى للحقيقة بجسارة ونكون صوت من لا صوت له.

دليل السلوك المهني

وهي دليل يتضمن الضوابط والتوجيهات التي ينبغي الالتزام بها في العمل لكونها تستند إلى ميثاق الشرف الصحفي.

وهو مرجع للاسترشاد به والاحتكام إليه في كل ما يتعلق بالعمل ذي الطبيعة الصحفية في الموقع ، سواء في مجال نشر الأخبار أو البرامج، وكل ما له علاقة بين الموقع ومصادره وقرائه  ومتتبعيه وجمهوره.

أهدافنا:
أ- تحديد الأسس والمعايير المنهجية للسلوك والأداء المهني.
ب- تعزيز وتكريس حرية العمل الصحفي.
ج- ضبط التمسك بالقيم الصحفية.
د – ضمان موضوعية ومصداقية واستقلال الجريدة .
ه – تعزيز ثقة  القارئ والمتتبع والمشاهد للجريدة .
و – تحديد علاقات العمل بما يكفل سلاسة سير العمل في جو من المهنية والاحترام المتبادل

المصداقية والموضوعية:
يعتمد نجاح العمل الإعلامي على عناصر عديدة أهمها المصداقية والموضوعية، اللذان يكفلان إيصال المادة الخبرية بصيغة يمكن الوثوق بصحتها وتصديقها. وقد ظل هذان العنصران سمة مميزة لجريدة قضية ، وعلينا تكريس ذلك بالتقيد بالضوابط والتوجيهات التالية:

  1. تحري دقة وصحة المعلومات الواردة من مختلف المصادر والحرص على تفادي ارتكاب أخطاء نتيجة للغفلة والإهمال.
  2. عدم تحريف الوقائع والمعلومات والحقائق تحت أي ذريعة.
  3. عدم إطلاق الأحكام على الأمور والموضوعات التي نتناولها، وتفادي التحليلات الوصفية غير القائمة على معطيات وحقائق وبيانات معلومة يمكن التأكد منها.
  4. تفادي الإبهام والمفردات والمصطلحات والعبارات التي قد تؤدي إلى التشكيك في صدقية الخبر أو التقرير أو الرأي أو التحليل
  5. ينبغي عدم التلاعب بمحتوى الصور المتعلقة بالأخبار والتقارير الإخبارية بحيث يؤدي ذلك إلى تشويه الوقائع، ولكن يمكن محاولة تحسين الصورة فنيا لتكون أكثر وضوحاً.
  6. إعادة تمثيل الأحداث والوقائع أو اصطناعها مجافاةٌ للأمانة الصحفية، وفي حال اللجوء إلى تمثيلها لغايات إيضاحية يجب إبلاغ المشاهد بأنها محاولة لمحاكاة الواقع.
  7. عند تناول الموضوعات والأحداث بالتحليل والتعليق ينبغي الاستعانة بأهل المعرفة والدراية على اختلاف رؤاهم، مع الأخذ في الاعتبار أن تبني موقف أو رأي دون الآخر سيُحسب على الموقع .
  8. يجب احترام خصوصية وتفرد مختلف ثقافات وعادات وتقاليد الشعوب كافة، وعدم إعطاء أوصاف تعميمية (وصف زي معين بأنه “قومي”،

التعامل مع المصادر:

  1. القاعدة هي أن يُنسب كل خبر/رواية/ رأي إلى مصدر معلوم وموثوق به، والاستثناء هو الامتناع عن نسبة الخبر/ الرواية/ الرأي إلى المصدر لأسباب تقتضيها خصوصيات المصدر نفسه.
  2. عند رفض المصدر الكشف عن هويته ينبغي التحقق من دوافعه ومبرراته، فإذا كانت خالية من الشبهات، يجب احترام رغبته، مع التنويه إلى ما يؤكد الثقة فيه/ فيها.
  3. لا تعرض مصادرك للمخاطر أو المضايقة أو الملاحقة أو المساءلة، ووفر لها الكتمان والحماية إذا كان الكشف عنها سيعود عليها بمتاعب.
  4. المصادر الرسمية وغير الرسمية تتمتع بنفس القدر من الأهمية، وتأسيساً على هذا فإن المادة المذاعة لا تكتسب أهميتها من أسماء الشخصيات اللامعة التي ترد فيها، وعليه لا يجوز إغفال أو إهمال خبر أو تقرير يهم الرأي العام لمجرد أن أطرافه أو رواته من غير المشاهير.
  5. لا تثق بالمصادر غير المعتمدة وغير المتعارف عليها التي تطلب مقابلاً مادياً نظير توفير المعلومات
  6. الأمانة المهنية:
    1. عند إعداد العناوين والمواد الترويجية أو استخدام الصور والرسومات التوضيحية (الغرافيكس) والمقتطفات والأقوال للتنويه بمادة معينة، ينبغي تفادي التهويل أو التبسيط الذي يجافي محتوى المادة المذاعة، ويجب أن تكون المادة الترويجية خالية من الأحكام المسبقة، وبعيدة عن التحيز.
    2. تفادي استخدام “المؤثرات” المتاحة في أنظمة المونتاج والتصاميم الإيضاحية (الغرافيكس) بما يعطي المشاهد انطباعاً غير واقعي، ولكن يجوز اللجوء إليها لتعزير الصورة والصوت الفعليين (مثلاً استخدام مؤثر صوتي لتبادل إطلاق نار حدث فعلاً ولكنه جاء ضعيفاً عند التسجيل
    3. الرسالة

      تمكين الإنسان بمحتوى إعلامي دقيق وملهم وعميق يلتزم قيم الحقيقة ويسمو بالروح الإنسانية.

      القيم
      • النزاهة والاحترام ركيزتا عملنا.
      • نضع الإنسان في قلب كل ما نقدم.
      • نواجه السلطة بالوقائع، ولا نرضى منهم بغير الحقيقة، وكذلك نفعل فيما بيننا.
      • مصداقيتنا تنبع من التزامنا بالمهنية والدقة والموضوعية.
      • نشجع روح الريادة ونسعى للتميز
      • هدفنا إيصال كلمة الحق و الصورة و الحقيقية و الخبر المحايد الخالي من التجميلات و التحسينات و الغير الخاضع لأي فكر أو تحزب سياسي .